حسن حسن زاده آملى
24
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
و ذلك هو العناية » . و در فصل هفتم نمط سوم آن در تعريف ادراك گفته است : « ادراك الشىء هو أن تكون حقيقته متمثّلة عند المدرك يشاهدها ما به يدرك » . و خواجهء طوسى در شرح آن مطابق مذهب مشّاء در ادراك گويد : « الشىء المدرك امّا أن يكون ماديّا أو لا يكون ، فان كان ماديّا فحقيقته المتمثّلة هى صورة منتزعة من نفس حقيقتها الخارجيّة انتزاعا ما ، و ان كان مفارقا فلا يحتاج فيه الى الانتزاع . فقوله : « و هو أن تكون حقيقته متمثّلة » يتناول الامرين . يقال : تمثّل كذا عند كذا ، اذا حضر منتصبا عنده بنفسه أو بمثاله » . از تدبّر در معنى تمثّل مذكور ، به خوبى مستفاد است كه يك قسم ادراك نفس يعنى تمثّلى كه با ذات مدرك متمايز نيست ، همان اتّحاد وجودى مدرك به مدرك است . مطلب قابل توجّه در اين مقام اين است كه همين قسم ادراك در كلام شيخ كه از « شفاء » و « نجات » و « اشارات » نقل كردهايم - يعنى ادراك نفس ناطقه ديگر موجودات را به حيثى كه تمايز ميان مدرك و مدرك به حسب وجود منتفى بوده باشد - محلّ بحث و تشاجر است ، زيرا كه به اتّفاق كّل ، ادراك موجود مجّرد قائم به ذات خود ، ذات خود را يعنى عقل و علم وى ذات خود را ، به اتّحاد عقل و عاقل و معقول يعنى اتحاد علم و عالم و معلوم ، و ادراك و مدرك و مدرك به حسب وجود است خواه آن موجود مجّرد قائم بذات خود ، نفس باشد خواه عقل ، چنان كه بحث آن به تفصيل خواهد آمد . و نيز جناب شيخ در كتاب « مبدأ و معاد » در آخر فصل در ذكر نبّوت فرمايد : « و هذا الانسان كأنّ قوّته العقليّة كبريت ، و العقل الفعّال نار ، فيشتعل فيها دفعة و يحيلها الى جوهره ، و كأنّه النفس الّتى قيل لها يكاد زيتها يضىء و لو لم تمسسه نار نور على نور » .